الفاطمي
04-23-2007, 11:49 AM
من كرامات العبّاس عليه السّلام
• الشيخ ( نوري نيا ) مسؤول المكتبة الرضويّة في الصحن المبارك لحرم الإمام الرضا عليه السّلام في مدينة مشهد المقدّسة، يضيف إلى هذا الباب الشريف حكايةً حول كرامة لأبي العبّاس عليه السّلام أخرى عاشها بنفسه، حيث قال:
في سنة 1985م كنت مقاتلاً في فوج لواء الإمام المهدي عليه السّلام، التابع لقوات التعبئة الشعبية، وذلك في أيّام الحرب العدوانيّة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران بعد معارك دامية دارت رَحاها وقعتُ خلالها في أسر الجيش العراقي، فأُخِذتُ إلى مديريّة الأمن العامّة ببغداد، وتعرّضت هناك إلى أشدّ أنواع التعذيب بوسائل غريبة.
الأشدّ علَيّ هناك كان هو كلماتُهم المستهزئة بالحرُمات، المستخفّة بالقيم الدينيّة العليا. كانوا يستخدمون أساليب إرهابيّة في الحرب النفسية مع الأسرى، لكنّني صرختُ في وجوههم:
ـ عذّبوني ما شئتم، واقتلوني ما بدا لكم، فأنا متوسّلٌ بأبي الفضل العبّاس عليه السّلام، لا أبالي، فهو الذي سينتقم لي منكم!
والله.. ما نطقتُ باسم العبّاس بن عليّ عليهما السّلام حتّى رأيت رجال التعذيب قد ذُهِلوا وارتهبوا، وكاد الانشقاق يحلّ فيما بينهم. والله.. لقد رأيتُ بأُمّ عينَيّ هاتينْ كيف ترتعد فرائصهم وترتجف جفونهم، رهبةً من اسم أبي الفضل المبارك عليه السّلام.
توقّف الضربُ والتعذيب حالاً، ولم أجد بعدها أحداً يتجرّأ على إهانتي، بل بدا منهم الاحترام، ثمّ أخرجوني من الزنزانة مُعزَّزاً مكرَّماً، وبعثوني مع رابطٍ لهم إلى مدينة كربلاء المقدّسة، فتشرّفت بزيارة الإمام الحسين عليه السّلام وزيارة أخيه العبّاس عليه السّلام، وكانت تلك هي الأُولى في زياراتي لتلك الروضتينِ المقدّستين.
( روى ذلك عن الشيخ نوري نيا: السيّد محمّد حسن صادق آل طعمة سماعاً، ثمّ دوّنه في كتابه « أعجب القصص في كرامات العبّاس عليه السّلام » )
تحياتي احمد حسن
منقوله من احد المواقع الكبرى
• الشيخ ( نوري نيا ) مسؤول المكتبة الرضويّة في الصحن المبارك لحرم الإمام الرضا عليه السّلام في مدينة مشهد المقدّسة، يضيف إلى هذا الباب الشريف حكايةً حول كرامة لأبي العبّاس عليه السّلام أخرى عاشها بنفسه، حيث قال:
في سنة 1985م كنت مقاتلاً في فوج لواء الإمام المهدي عليه السّلام، التابع لقوات التعبئة الشعبية، وذلك في أيّام الحرب العدوانيّة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران بعد معارك دامية دارت رَحاها وقعتُ خلالها في أسر الجيش العراقي، فأُخِذتُ إلى مديريّة الأمن العامّة ببغداد، وتعرّضت هناك إلى أشدّ أنواع التعذيب بوسائل غريبة.
الأشدّ علَيّ هناك كان هو كلماتُهم المستهزئة بالحرُمات، المستخفّة بالقيم الدينيّة العليا. كانوا يستخدمون أساليب إرهابيّة في الحرب النفسية مع الأسرى، لكنّني صرختُ في وجوههم:
ـ عذّبوني ما شئتم، واقتلوني ما بدا لكم، فأنا متوسّلٌ بأبي الفضل العبّاس عليه السّلام، لا أبالي، فهو الذي سينتقم لي منكم!
والله.. ما نطقتُ باسم العبّاس بن عليّ عليهما السّلام حتّى رأيت رجال التعذيب قد ذُهِلوا وارتهبوا، وكاد الانشقاق يحلّ فيما بينهم. والله.. لقد رأيتُ بأُمّ عينَيّ هاتينْ كيف ترتعد فرائصهم وترتجف جفونهم، رهبةً من اسم أبي الفضل المبارك عليه السّلام.
توقّف الضربُ والتعذيب حالاً، ولم أجد بعدها أحداً يتجرّأ على إهانتي، بل بدا منهم الاحترام، ثمّ أخرجوني من الزنزانة مُعزَّزاً مكرَّماً، وبعثوني مع رابطٍ لهم إلى مدينة كربلاء المقدّسة، فتشرّفت بزيارة الإمام الحسين عليه السّلام وزيارة أخيه العبّاس عليه السّلام، وكانت تلك هي الأُولى في زياراتي لتلك الروضتينِ المقدّستين.
( روى ذلك عن الشيخ نوري نيا: السيّد محمّد حسن صادق آل طعمة سماعاً، ثمّ دوّنه في كتابه « أعجب القصص في كرامات العبّاس عليه السّلام » )
تحياتي احمد حسن
منقوله من احد المواقع الكبرى